العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي يترتب على من يعاني من صعوبة مستمرة في الإخراج وعدم القدرة على التحكم في الريح والبراز والبول، مما يؤثر على طهارته وصلاته وأدائه للعمرة، وهل عليه كفارة بسبب تكرار الصلوات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صاحب الدائم له حالتان: 1. إذا توقف الحدث وقتًا يكفي ، فيجب الوضوء والصلاة في هذا الوقت. 2. إذا لم يتوقف الحدث أو لم ينقطع لوقت كافٍ، فيتوضأ بعد دخول الوقت ويصلي بهذا الوضوء والنوافل، ولا يضر خروج شيء أثناء الصلاة أو خارجها حتى يخرج الوقت.

وينطبق هذا على ، فإذا كان الحدث غير دائم، يجب في وقت توقفه، وإذا كان دائمًا فيتطهر ويتحفظ قبل الطواف ولا يضر ما يخرج بعد ذلك، أما فلا تشترط له .

الصلوات المؤداة صحيحة ولا تلزم إعادتها، وينبغي تجاهل الوسواس وعدم الالتفات إليه. وجود الشخص خارج المنزل ليس عذرًا لتفويت الصلاة أو تأخيرها. أما النائم فلا حرج عليه حتى يستيقظ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152071
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي