هل يعتبر مراسلة السائلة لرجال غير محارم -بمن فيهم من ظنته معالجًا ثم تبين أنه مشعوذ، وشابًا آخر لتوضيح معلومة طبية-، نقضًا لعهدها مع الله بأن لا تراسل الشباب إلا في مسائل اللغة الإنجليزية والكمبيوتر، وهل يترتب على ذلك أنها أذنبت وأصبحت منافقة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مراسلة الشابات للشباب الأجانب لغير حاجة معتبرة خطأ وذريعة للفساد، وعليك التوبة إلى الله وكفارة يمين لنكثك الحلف على ترك المكالمة. أما نقض العهد مع الله، فالأحوط فيه كفارة يمين، فالعقود والمواثيق تقتضي وجوبًا ثانيًا. ليس في هذا الذنب ما يدخل في النفاق، بل تجب التوبة بشروطها: الإقلاع، الندم، والعزم على عدم العود، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/111085
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 111085
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي