هل يعد خشية المرء من ارتكاب المعاصي ومجانبته لأماكن الفساد خوفاً من سوء الخاتمة، وتفضيله البقاء في المنزل للعبادة، من سوء الظن بالله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
أنتَ على حق في اعتزال أماكن الفساد والخوف من سوء الخاتمة، وهذا لا يتعارض مع إحسان الظن بالله، لأن إحسان الظن يستلزم إحسان العمل. ومما يعين على حسن الخاتمة الاستقامة على طاعة الله ودوام ذكره. سوء الخاتمة له أسباب مثل: الإكباب على الدنيا، والإعراض عن الآخرة، والإقدام على المعصية. النوم مبكرًا أمر طيب، خاصة إن كان للاستعانة على قيام الليل وصلاة الفجر، والسهر مكروه إلا لمصلحة شرعية. وينبغي التنزه في أماكن بعيدة عن المنكرات لترويح النفس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144314