العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كراهية المسلم لأخيه المسلم بسبب أذاه، وهل الحقد المؤقت الذي لا ينفي المحبة حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسلم يحب ويُبغض في آنٍ واحد؛ فيُحبّ لما فيه من الإيمان، ويُبغض لما فيه من أذية ومخالفة للشرع. فلا حرج في كراهية الشخص المؤذي لأذيته، والأولى العفو والصفح مع مناصحته. هذا إن كانت الكراهية لأجل الأذية، أما الحقد بمعناه المعروف فحكمه وعلاجه في الفتوى رقم: 145707.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148926
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي