العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حب المعصية لذاتها، والشعور بالفرح لكسر القوانين؟ وما حكم الاستهزاء بمن لم يتزوج وتصنيفه بأنه أبله؟ وما حكم ارتكاب المعصية بهدف استفزاز الآخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبعد أن يحب المسلم المعصية لذاتها أو لمجرد كونها معصية، وهذا لا يفعله مسلم، أما حبها للإحساس بالفرح أو كسر القوانين فيمكن أن يقع للمسلم، لكنه لا يجوز، ويجب بغض المعاصي حتى لو ارتكبها المرء. وهذا يختلف عن المحبة الجبلية للشهوات، فلا يأثم المرء على الميل إليها مع إقراره بحرمتها.

لا يجوز الاستهزاء بالكبير وواجب توقيره واحترامه، وقول الله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ"، وقول الرسول: "ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا". كما أن وصف الكبير بالبله نوع من السب المحرم، قال صلى الله عليه وسلم: "سباب المسلم فسوق". ويحرم ارتكاب المعاصي مطلقًا، ويشتد التحريم إذا قصد بها استفزاز من لا يرتكبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163184
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي