العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر خروجًا من الإسلام الاعتقاد بأن الله لن يهدي جميع الإخوة السبعة المدعو لهم بالهداية، مع العلم بقدرة الله المطلقة، وهل يلزم الغسل للعودة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم أن يحسن الظن بالله في الدعاء ويسأله موقناً بالإجابة، فقلوب العباد بيد الله يقلبها كيف يشاء. ففي : "إذا سأل أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه"، و "أنا عند ظن عبدي بي"، و "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه". وعليك أن تسأل الله بعزمٍ أن يهدي إخوانك، فالله هو الهادي القادر المجيب. وعليك التخلص من الشكوك التي تساورك بكثرة التأمل في نصوص الوحيين التي تبين قدرة الله تعالى وأن قلوب العباد بيده يهدي من يشاء ويضل من يشاء، ولا يعني امتلاء الجنة والنار أن نفس الأسرة سيفترق أبناؤها، فقد يهدي الله جميع أفراد بعض الأسر. وعليك دفع هذه الوساوس والتشاغل عنها بما ينفعك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102917
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي