هل يُعدّ الاكتواء ذنبًا يستوجب التوبة، وهل يُشمل من تاب منه بحديث الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب؟
الاكتواء ليس ذنبًا يتطلب التوبة، بل هو دواء جائز وتركه أولى. من ترك الاكتواء تقربًا إلى الله قد يدخل الجنة بغير حساب، ضمن السبعين ألفًا المذكورين في حديث "هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون". ومن اكتوى جاهلاً ثم تركه، نرجو أن لا يحرم من هذا الوعد، كما حدث مع عمران بن حصين الذي عادت الملائكة تسلم عليه بعد تركه الكي. التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فكيف بمن فعل مكروهًا أو خلاف الأولى، فنرجو لمن تركه لله أن يشمله فضل الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152603