هل يجب إجراء عملية لإصلاح ما فسد بسبب الزنا لقبول التوبة، وهل يتقبل الله صلاتي، مع العلم أنني ارتكبت العديد من الكبائر ما عدا الشرك؟
تدعو الفتوى إلى مطالعة الفتوى رقم: 38413 لمعرفة سعة رحمة الله ومغفرته، والفتوى رقم: 32390 لمعرفة شروط التوبة. لا يجوز الخضوع للعملية المذكورة لما فيها من كشف العورة المغلظة، والواجب إخلاص التوبة والصدق فيها، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. أما قبول الصلاة، فقد وعد الله بالفلاح للمؤمنين الخاشعين في صلاتهم، قال تعالى: "قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ". يجب المثابرة على التوبة والصلاة والبر والدعاء، والابتعاد عن بيئات السوء، فالله يبدل سيئات التائبين الذين آمنوا وعملوا صالحاً حسنات، كما قال تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46635
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46635
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي