كيف يمكن الخلاص من الشر؟
يكون الخلاص من الشر بالاستقامة على أمر الله والابتعاد عن مسالك الشيطان، وذلك بالالتزام بالبيئات الصالحة ومجالسة أهل الخير، والاشتغال بالتعلم والأعمال الصالحة، وهجر مجالس السوء وأصحابها.
ذكر أهل العلم أربعة أمور تعين على حمل النفس على الاستقامة: 1. المشارطة: أن يشترط على نفسه الإقلاع عن السوء ولزوم تقوى الله وطاعته. 2. المراقبة: أن يراقب نفسه هل أوفت بما اشترط عليها. 3. المحاسبة: أن يحاسب نفسه على الأفعال والأقوال. 4. المجاهدة: أن يلزمها قسراً بطاعة الله ومخالفة الهوى والشيطان.
مما يعين على الاستقامة أيضاً ترك الغضب، فإذا لم يغضب المرء فقد ترك الشر كله. ومعالجة الغضب تكون بعدة أمور: ترويض النفس على التحلي بمكارم الأخلاق كالحلم . ضبط النفس وتذكر عاقبة الغضب وفضل كظم الغيظ والعفو، قال تعالى: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}. الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، قال تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. تغيير الحالة التي هو عليها حال الغضب، فإذا كان قائماً فليجلس، وإن لم يذهب فليضطجع. ترك الكلام، قال صلى الله عليه وسلم: "إذا غضب أحدكم فليسكت". ، لأن الغضب من الشيطان، والشيطان خلق من النار، والماء يطفئ النار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69245
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69245
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي