العودة إلى البحث

ما حكم من علّق طلاق زوجته بـ "إذا غسلت في هذا الوقت مرة أخرى تكونين طالقًا طلقة لا رجعة فيها" بنية منعها من الغسيل وقت الظهر، ثم قامت بالغسيل في ذلك الوقت بسبب عطل في الغسالة، مع العلم أنه لم ينوِ طلاقها عند التعليق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يقع الطلاق المعلّق عند الجمهور إذا وقع ما علّق عليه، وهو المفتى به عندنا، خلافاً لابن تيمية. فإذا اشتغلت الزوجة بالغسل في الوقت الذي مُنعت منه، فقد وقع عليها الطلاق، ولا يمنع وقوعه كونها معذورة بتعطل الغسالة، إلا إذا كان الزوج قد نوى في يمينه عدم منعها إذا كانت معذورة، أو كانت قد فعلت ذلك متأولة عدم وقوع الطلاق بفعلها. وإذا قيل بوقوع الطلاق، فهل يقع بقولك: "طلقة لا رجعة فيها" واحدة أو ثلاث؟ هذا محل خلاف بين أهل العلم. والأولى عرض المسألة على المحكمة الشرعية أو أهل العلم الموثوقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي