هل تدل الأحلام المتكررة عن الصلاة في المسجد، والبحث عن مكان للوضوء، وإمامة المصلين، على تقصير في أداء الصلوات، أم أنها أضغاث أحلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تأخير صلاة العصر لا يجوز، وعلى المسلم المبادرة والمحافظة على أداء الصلوات في أوقاتها وفي جماعة إن أمكن، لقوله تعالى: "فَأَقِيمُوا إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً"، وقوله: "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ". وكثير من العلماء يرون أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله"، وقال أيضًا: "من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله". فلا يجوز الاشتغال بالعمل أو غيره عن أداء الصلوات في أوقاتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74466
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74466
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي