العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي الإسلام في بقاء المسلمة في بلد غربي بمفردها لكسب الرزق رغم وجود خيار العودة إلى بلدها والتضحية بالمكانة المرموقة والراتب من أجل بيئة إسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن للإنسان أن يختار بين الصواب والخطأ أو الحلال والحرام، ويجب على المسلمة الحفاظ على دينها وعفافها، وتذكيرها بحديث النبي صلى الله عليه وسلم "من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه". فقد فتح الله طرقاً كثيرة للرزق لمن ترك المحرمات، وبقاء الفتاة مع والديها ورعايتهما أفضل من مفارقتهما، ولا يجب السعي وراء الدنيا الفانية على حساب الدين. فالعمل المختلط والسفر بدون محرم والإقامة في بلاد الكفار خطر على الدين والنفس والعرض. وقد يكون العمل عن بعد عبر الإنترنت بديلاً شرعياً وجيداً للنساء المسلمات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20138
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي