العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مداهنة الكفار على حساب بعض الثوابت العقدية -ككفر النصارى- عند الضرورة، وهل بكاء النبي صلى الله عليه وسلم على عمه عند موته كان حباً له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كفر أهل الكتاب معلومٌ من الدين بالضرورة، ومَن أنكر كفرهم أو شك فيه يكفر، ويُستثنى المُكره، والمداهنة في هذا الأمر ليست عذرًا، وهي محرمة، والمداهنة تعني إظهار الرضا بفعل الفاسق دون إنكار، بخلاف المداراة، وهي الرفق بالجاهل والفاسق مع الإنكار عليه بلطف، والفرق بينهما أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدين أو الدنيا وهي مباحة ومستحبة، والمداهنة ترك الدين لصلاح الدنيا وهي محرمة. وحزن النبي صلى الله عليه وسلم على موت عمه أبي طالب، الذي مات على الكفر، كان بسبب حبه له وحرصه على هدايته، وفقدانه للنصرة والمواساة، وكانت محبته له جبلية لا دينية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134365
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي