العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التفسير الصحيح لقوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسر الآية "وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة" بأن وجوه المؤمنين تكون حسنة مشرقة مسرورة، وترى ربها عيانًا، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة المتواترة. أما "وجوه يومئذ باسرة تظن أن يفعل بها فاقرة" فتشير إلى وجوه الكفار التي تكون يوم القيامة عابسة متغيرَة الألوان، وتتيقن أنها هالكة وستدخل النار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57615
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي