العودة إلى البحث
السؤال

ما هو موقف الإسلام من النذر والذبح في الأماكن المقدسة دون ذكر اسم الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من نذر طاعة الله فليفِ بها، ومن نذر معصيته فلا يفعلها وعليه كفارة يمين. الأجر والإثم يتعاظمان في الأماكن المقدسة كمكة. أما والذبح في قبور الأولياء والصالحين: فإن كان النذر لصاحب القبر فهو شرك مخرج من الملة، وإن كان لله ولكن في هذه الأماكن تبركًا، فهو من البدع.

التي لم يذكر اسم الله عليها: - إذا أهل بها لغير الله فلا يجوز الأكل منها لقوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ). - إذا لم تكن كذلك: - إن تُركت التسمية سهوًا، فيجوز الأكل منها. - إن تُركت التسمية عمدًا، العلماء على عدم جواز الأكل منها لقوله تعالى: (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37985
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي