ما هو موقف الإسلام من النذر والذبح في الأماكن المقدسة دون ذكر اسم الله؟
من نذر طاعة الله فليفِ بها، ومن نذر معصيته فلا يفعلها وعليه كفارة يمين. الأجر والإثم يتعاظمان في الأماكن المقدسة كمكة. أما والذبح في قبور الأولياء والصالحين: فإن كان النذر لصاحب القبر فهو شرك مخرج من الملة، وإن كان لله ولكن في هذه الأماكن تبركًا، فهو من البدع.
التي لم يذكر اسم الله عليها: - إذا أهل بها لغير الله فلا يجوز الأكل منها لقوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ). - إذا لم تكن كذلك: - إن تُركت التسمية سهوًا، فيجوز الأكل منها. - إن تُركت التسمية عمدًا، العلماء على عدم جواز الأكل منها لقوله تعالى: (وَلا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37985
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37985
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي