العودة إلى البحث

ماذا على الزوجة أن تفعل بخصوص زكاة الذهب الذي تملكه وتعتزم إخراج جزء من ثمنه زكاة والجزء الآخر ثمن أشياء اشتبهت في مصدرها والباقي لله، وذلك بعد غضب زوجها وقوله إنه لا زكاة على الذهب الملبوس وإنه لا شبهة في مصدر الهدايا التي لديهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للمرأة التصرف بمالها دون إذن الزوج، ولا ينبغي للزوج أن يغضب لذلك لا سيما إن أنفقت مالها في القربات.

وأما زكاة الحلي، فالمفتى به عندنا أن الزكاة لا تجب فيه، والأحوط إخراجها، وليس للزوج الاعتراض إن أرادت الزوجة إخراج الزكاة عن حليها.

وما ذكرته السائلة من أنها قالت: "سأخرج جزءاً..." إلخ، فلا يلزمها إخراجه إلا إن كانت قد نذرته.

وننبه السائلة إلى طاعة زوجها وإرضائه والبعد عما يغضبه، كما لا ينبغي أن تسيء الظن بمصدر رزقه، فإن الأصل في المسلم السلامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي