هل تعني مقاطعة ابن العم الخلود في النار إذا كانت بسبب تصرفه غير اللائق مع الأب، علماً بأنه لم يصل رد على رسالة المبادرة بالسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما دمتما تتسلمان عند اللقاء، فلا يوجد هجران محرم عند أغلب العلماء، وبعضهم يرى أن الهجران لا يزول إلا بعودة العلاقة كما كانت. وذهب الحافظ ابن حجر إلى أن الهجرة تزول بمجرد السلام ورده. أما الإمام أحمد وابن القاسم فيريان أن الهجرة لا تبرأ إلا بعودة الحال إلى ما كانت عليه أولًا، أو إذا كان ترك الكلام يؤذي فلا تنقطع الهجرة بالسلام. وقد أحسنت في إرسال رسالة تعزية. أما الوعيد بخلود تارك المصالحة في النار فيحمل على حالتين: الأولى: من يستحل القطيعة بلا سبب مع علمه بتحريمها فهذا كافر يخلد في النار. والثانية: أنه لا يدخل الجنة مع السابقين، بل يتأخر عنها عقابًا له. ومن لم يعتقد جواز القطيعة أو اعتقدها وهو يجهل حكم الشرع فيها فإنه لا يكفر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146515
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146515
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي