العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أجد أحيانًا آراءً مختلفة لنفس المذهب في كتاب "الفقه على المذاهب الأربعة" للجزيري مقارنة بكتب أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا غرابة في اختلاف المذاهب لاختلاف الأدلة أو طرق الاستدلال، مع استنادها جميعًا إلى القرآن أو القواعد المستنبطة منهما. هذا ينطبق أيضًا على اختلاف الأقوال داخل الواحد، كوجود أقوال مختلفة لابن القاسم وسحنون عند المالكية، ولأبي يوسف ومحمد بن الحسن عند الحنفية، واختلاف الأقوال في كتب كالأم والمجموع للشافعية، أو الفروع وكشف القناع للحنابلة. ومن الطبيعي أن يترجح قول معين لمؤلف كتاب ويترجح قول آخر لمؤلف آخر، وهذا لا يطعن في صحة أي من الكتابين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78201
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي