العودة إلى البحث
السؤال

هل المال الذي يكتسبه المحاسب الذي يعمل في شركات تتعامل بالربا، على الرغم من أن عمله الأساسي حلال، حرام بالكامل أم مختلط؟ وهل المال المختلط يحجب الدعاء؟ وإذا كان مختلطًا، فهل يجوز تقدير الجزء الحرام بناءً على ساعات تسجيل القيود الربوية وإخراجه للمسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز العمل في الشركات ذات العمل المشروع الذي يدخله ، بشرط اجتناب الأعمال المحرمة. وإن لم يجتنب العامل الحرام، فعليه إخراج ما يقابل هذا العمل من الراتب، فإن أمكن تقدير نسبة الحرام فيخرجه، وإلا فيجتهد ويخرج ما يغلب على ظنه براءة ذمته به، ويصرفه في مصالح المسلمين أو للفقراء والمساكين، مع وترك العمل . لأن أكل الحرام من موانع إجابة الدعاء. أما تقييد المحاسب للمعاملات الربوية ففيه تفصيل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141814
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي