ما حكم اعتداء معتمر على معتمر داخل الحرم؟
لا يجوز للمسلم الاعتداء على أخيه المسلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده". واعتداء المسلم على أخيه المعتمر في البلد الحرام أعظم ذنبًا وجرمًا؛ لأنه يضاعف الإثم بسبب الزمان والمكان، ويزداد قبحًا إن كان المعتدَى عليه مُحْرِمًا أو كان الاعتداء داخل المسجد الحرام. قال تعالى: (وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً) و (وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ). ويجب على المعتدي التوبة إلى الله وطلب العفو من المعتدَى عليه قبل فوات الأوان، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ لِأَخِيهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَخِيهِ فَطُرِحَتْ عَلَيْه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38170
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38170
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي