ماذا يترتب عليّ شرعاً إذا عاهدتُ الله على ترك محرم ثم ارتكبته مراراً، وما هي الكفارة الواجبة وكم مرة يجب أن أُكفر عنها نظراً لنسياني عدد المرات، وكم يبلغ مقدار الإطعام المالي للمسكين الواحد، وهل يجوز دفع الكفارة كصدقة، وهل تُقبل توبتي قبل إتمام الكفارة مع نيتي في إطعام عشرة مساكين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوفاء بعهد الله واجب ونقضه مُحرم تجب منه، فإن كان المقصود بالعهد اليمين، أي حلفت ألا تفعل شيئًا محرمًا ثم فعلته، فعليك التوبة اليمين المبينة في الآية 89 من سورة المائدة وهي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. وإذا تكرر الحنث، تتعدد الكفارات، وإذا نسي العدد، فقدر عددًا تبرأ به ذمتك. مقدار الإطعام: نصف صاع لكل مسكين (حوالي كيلو وربع من القمح الجيد) أو قيمته حسب سعر اليوم في بلدك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48033
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48033
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي