ماذا يعني أن يكون المرء ملعونًا من قبل الله، وهل لذلك علامات مرئية أو آثار محسوسة، وهل يعني ذلك أن الله يضع الشخص في عالم غير معقول ويؤذيه ويتحدث إليه، أم أنها مجرد لعنة بسيطة؟ وهل تعني اللعنة من الله عدم دخول الجنة أو عدم المغفرة؟ وإذا كان شخص عاش حياة إسلامية ثم انحرف بارتكاب معاصي كبيرة كشرب الخمر والزنا، ثم تاب وتركها، فهل يمكن أن يغفر الله له؟ وما هي عقوبته إن لم تكن أبدية؟ وإذا بدأ هذا الشخص يسمع أصواتًا ويرى أشياء لا يراها الآخرون ويتحدث مع الله الذي يقول له أحيانًا إنه سيغفر له وأحيانًا أخرى لا، فهل هو ملعون؟ وإذا كان كذلك في الدنيا، فهل يمكن أن يغفر له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
"اللعن" هو الإبعاد والطرد من رحمة الله، ويكون في الكبائر، والملعون إما كافر مطرود من رحمة الله إلى عذابه، وإما مسلم ارتكب فعلاً يستحق عليه اللعن كشرب الخمر والزنا، وهذا لا يخلد في النار.
لعنة الله لا تعني ظهور علامة رمزية على العبد أو إصابته بالجنون أو الجذام، بل هي حكم شرعي يتعلق بدينه ومصيره في الآخرة.
رؤية الأصوات والأشياء التي لا يراها غيره، والزعم بأنها من الله، ما هي إلا تلبيس من الشيطان لإبعاد الشخص عن الله، فصوت الله لا يسمعه أحد من البشر إلا الأنبياء، ولا يرى أحد ربه حتى يموت.
على الشخص التوبة النصوح، الإقلاع عن الذنوب، والندم على ما فات، والإكثار من الطاعات، وحسن الظن بالله، فالله يغفر الذنوب جميعًا لمن تاب، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1719
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1719
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي