هل يجب أن يكون العفو عن طليقي المتوفى من خلال المحكمة، أم يكفي عفوي الشخصي لإسقاط القضية التي بيننا؟ وهل يجوز لي التصدق عنه بمالي الخاص، أو من مالي الذي يهديه لي زوجي الحالي؟ وما حكم بكائي عليه وحنيني إليه، مع شعوري بتأنيب الضمير لدعائي عليه الذي أدى إلى وفاته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا سامحتِ زوجكِ في دينه تبرأ ذمته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117725
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117725
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي