العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الوعد بترك اللعب حتى تحقيق تقدم في الدعوة، وهل يعد قسمًا أم عهدًا؟ وهل زلات الواعد تبطل هذا الوعد أم يجب الالتزام به؟ وهل تنطبق الأحكام ذاتها على من استخدم صيغة "أعاهد الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الوفاء بالوعد من صفات المؤمنين، وإخلافه من صفات المنافقين. الوفاء بالوعد لله تعالى أحق، خاصة إذا كان الوعد بفعل طاعة أو ترك معصية. مجرد الوعد إذا لم يتضمن يميناً بالله لا يعتبر يميناً ولا تجب فيه كفارة.

إذا قال الشخص "أعاهد الله على كذا" فشيخ يرجح أنه نذر ويمين إذا كان العهد على قربة وطاعة. الزلات لا تبطل الوعد بل يجب الاستمرار.

أما عن الصاحب فيلزمه الوفاء بما عاهد الله عليه، وليس عليه كفارة أخرى إذا وقع فيما حلف أن لا يفعله، إلا إذا حلف يميناً ثانية، أو كان لفظ يمينه يقتضي التكرار، أو نوى بيمينه تكرر بتكرر فعل المحلوف على تركه. فمتى وجد الحنث مرة انحلت اليمين. أما مخالفة النهي فيتكرر بها الإثم بتكرر المخالفة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146708
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي