هل يجوز عقدٌ مع الله بهذه الصيغة: "أقر أنا العبد المملوك لله الواحد الأحد الصمد، أقر أنا محمود بأنني سأترك النظرة الحرام واللمسة الحرام والذهاب إلى حرام ما دمت حيا، اللهم إني أقسم عليك وأسألك باسمك الأعظم أن تجعل فلانة بنت فلان زوجتي ومن حظي ومن نصيبي"؟ وماذا يترتب على مخالفته من إثم أو كفارة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على العبد ترك ما حرم الله. إن القول "إني أقر أني سأترك كذا وكذا" لا يلزم به شيء ما لم يتلفظ بلفظ مشعر بالالتزام كـ "لله علي" أو "نذرت لله" أو "أعاهد الله". إذا عاهد الله على الترك أو نذر الترك بلفظ مشعر بالالتزام، أن يكفر كفارة يمين إن فعل ما عاهد على تركه مع وجوب . لا ينعقد اليمين بمجرد الكتابة، بل بالتلفظ. الإقسام على الله تعالى نوعان: جائز إذا كان نابعًا من الثقة بالله وقوة ، ومحرم إذا كان نابعًا من الغرور والإعجاب بالنفس، وقد يحبط العمل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114379
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114379
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي