ما حكم العبارتين التاليتين: "حياتي خُلقت من أجلي، إن عشتها كما يريدون أصبحت حياتهم" و "يا إلهي رجوتك جُد علينا بتوبة، بالنبي قد سألتك والكرام الأحبة"؟
خُلق العبد ليعيش كما يريد الله لا كما يريد هو أو غيره، امتثالًا لقوله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ"، وقوله: "الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً". فالعاقل من يحيى ويموت ملتزمًا بطاعة الله، مؤثرًا مرضاته على هوى نفسه لينال الحياة الطيبة في الدنيا والسعادة في الآخرة، كما في قوله تعالى: "مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"، وقوله: "فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى". والعبارة الأولى لا إشكال فيها إذا فُهمت في هذا السياق، والثانية لا حرج فيها لأنها دعاء ورجاء لتحقيق التوبة، والثالثة لا تخرج عن معنى التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم والصالحين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118944
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118944
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي