العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الصيام ثلاثة أيام كفارة عن يمين، بدلًا من إطعام عشرة مساكين، في حال امتلاك ما يكفي للإطعام، لكن هذه الأموال مدخرة لسداد ديون والتزامات مادية أساسية قادمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تبرر الالتزامات المالية المستقبلية في الشهور القادمة العدول عن الإطعام إلى الصيام في الكفارة، إذ العدول إلى الصيام يكون لمن لا يملك ما يكفيه يومه وليلته. ومن أقوال الفقهاء أن من جاز له الأخذ من الزكاة جاز له العدول إلى الصيام.

وإذا ضاق المال عن الجمع بين الكفارة وسداد الدين الحالّ، جاز العدول إلى الصيام، أما الدين المؤجل، فقد قيل تخرج الكفارة، وقيل: يدفع المال في الدين ويعدل إلى الصيام وهو الأرجح؛ لأن حق الآدمي أولى بالتقديم.

وعليه، يجوز العدول إلى الصيام بدل الإطعام إذا ضاق المال عن الجمع بين سداد الديون والكفارة، أو إذا ضاق المال عن الحاجات الأصلية ليوم وليلة، وإلا فالواجب الإطعام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170137
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي