العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل المسلم الذي يتبع فتاواكم ويقدمها على فتاوى غيركم، وكأنه يقدسكم، ضمن معنى الآية الكريمة: "اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فرض العامي هو العالم الثقة، ولا يسوغ له الإنكار في مسائل أو الكلام في مسائل العلم تقريراً وإنكاراً. لا حرج في تقليد من تثق به، لكن لا يسوغ لك أن تنكر على من يأخذ بقول معتبر من أقوال الفقهاء. الالتزام بهذا هو امتثال لقول الله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". سبيل الترقي في طلب العلم يبدأ بلزوم شيخ ثقة ومدارسة صغار العلم ثم التدرج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167277
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي