العودة إلى البحث
السؤال

هل يلحق الإثم موظفاً سابقاً عمل في شركة تمارس الغش والكذب في معاملاتها العقارية، وشارك في ذلك، ثم تاب توبة خالصة، وهل يجب عليه رد الحقوق لأصحابها، وكيف يتم ذلك مع تعذر الوصول لبعضهم، أو لعدم تذكره للمبالغ بالضبط، خاصة أن بعض المتضررين كانوا راضين بالتعامل ولم يُبدوا أي استياء؟ وهل يترتب شيء على صاحب الشركة إذا تاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغش والخديعة والكذب على العملاء أعمال محرمة، والأموال المأخوذة بتلك الحيل يجب ردها إلا أن يبرأ أصحابها آخذها، والمعين على الإثم شريك فيه. باب التوبة مفتوح لمن تاب توبة نصوحًا، فالله تعالى يقبل التوبة ويبدل السيئات حسنات لمن تاب وآمن وعمل صالحًا، لقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". التوبة من حقوق الناس لا تتم إلا برد المظالم إليهم أو استحلالهم، وإذا تعذر الوصول لصاحب الحق فلتتصدق به عنه. ضمان ما أُخذ بغير معيتك لا يلزمك، أما ما أخذته أو اشتركت فيه فيلزمك ضمانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109524
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي