هل قول جمهور العلماء أن العين النجسة لا تطهر بالاستحالة صحيح، أم أن جمهورهم يرون طهارتها، وأن منهم من وافق على ذلك كبعض الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، إضافة إلى شيخ الإسلام ابن تيمية والظاهرية؟ وهل يجب البحث في الكريمات المستوردة وسؤال أهل الاختصاص عن مكوناتها للتأكد من طهارتها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قول السائل: "وافقهم الشافعية في النجس" غلط ظاهر، فالشافعية لا يرون شيئًا من النجاسات يطهر بالاستحالة إلا الخمر إذا انقلبت خلًا بنفسها، وجلد الميتة إذا دبغ. ويرى الحنفية والمالكية ورواية عن أحمد أن نجس العين يطهر بالاستحالة، بينما يرى الشافعية والحنابلة أن نجس العين لا يطهر بالاستحالة، ويستثنون الخمر وجلد الميتة. والقول بطهارة النجاسات بالاستحالة قول قوي متجه نصره شيخ الإسلام، ولا يلزم السؤال عن المواد المركبة للكريمات وغيرها لأن الأصل في الأشياء الطهارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135310
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135310
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي