العودة إلى البحث
السؤال

هل استحالت الأحماض الدهنية والجلسرين، وهل الاستحالة مفهوم شرعي بإجماع العلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستحالة: هي تغير العين وانقلاب حقيقتها إلى حقيقة أخرى، ويدخل فيها كل تفاعل كيميائي يحول المادة إلى مركب آخر، كتحول الزيوت والشحوم إلى صابون. والاستحالة مطهرة للعين، مبيحة للانتفاع بها، عند جمهور الحنفية والمالكية وجماعة من أهل العلم كابن تيمية وابن القيم.

فنجس العين يطهر بالاستحالة عند الحنفية والمالكية، ومثال ذلك الخمر إذا استحالت خلًا، والملح الذي كان حمارًا أو خنزيرًا. والأصل عندهم أن "الشرع رتب وصف النجاسة على تلك الحقيقة، فينتفي بانتفائها"، و"العلقة فإنها نجسة، فإذا تحولت إلى المضغة: تطهر".

أما الشافعية والحنابلة في ظاهر المذهب: فرأيهم أن نجس العين لا يطهر بالاستحالة، ويستثنون الخمر إذا انقلبت بنفسها خلًا.

وقد استدل ابن القيم على أن طهارة الخمر بالاستحالة على وفق القياس، فإذا زال الوصف الموجب للخبث زال الموجب، وقاس على ذلك سائر النجاسات إذا استحالت. وذكر أمثلة منها نبش النبي صلى الله عليه وسلم قبور المشركين من موضع مسجده ولم ينقل التراب، وأن الله تعالى أخبر عن اللبن أنه "يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ"، والدابة إذا علفت بالنجاسة ثم بالطاهرات حلت، والزرع والثمار إذا سقيت بالماء النجس ثم بالطاهر حلت؛ لاستحالة وصف الخبث. فإذا استحالت الدهون النجسة فقد طهرت وجاز تناولها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22555
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي