العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الإنفاق على زواج الولد 160 ألفًا، والإنفاق على زواج البنت 30 ألفًا، عدلًا في القسمة، أم يجب تقريب نصيب البنت من نصيب أخيها ماليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تجب التسوية بين الأبناء في العطية، ويجوز تفضيل بعضهم على بعض لموجب شرعي؛ كحاجة الولد لمرض أو كثرة عيال أو طلب علم، أو لمنع العطية عن فاسق أو مستعين بها على معصية. والأظهر أن التسوية تكون بين والأنثى على السواء لقوله صلى الله عليه وسلم: "سووا بين أولادكم في العطية، فلو كنت مفضلاً أحدًا لفضلت النساء". وينصح بمشاورة الأبناء وإطلاعهم على الأمر فمن تنازل منهم طواعية فلا حرج عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87060
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي