العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال شعوري بعدم الأولوية في حياة زوجي، وتجاهله لي ولحقوقي كزوجة ثانية وأم لطفله، خاصة مع إقامته الطويلة مع زوجته الأولى، وتفضيله لها في السكن والنفقة، وخشية غضبها، وعدم تجهيز مسكني الخاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج العدل بين زوجاته في النفقة والقَسْم، ولا يسقط وجوب التسوية في القَسْم بكون الزوجتين في بلدين مختلفين، بل يجب على الزوج أن يعدل بينهما، إما بالذهاب إلى الغائبة في أيامها، أو بإحضارها إليه ليجمع بينهما في بلد واحد. فإن تعذَّر ذلك، فليجعل المدة بحسب ما يمكن كشهر وشهر، أو أكثر، أو أقل، حسب تقارب البلدين وتباعدهما.

وإذا خافت الزوجة نشوز زوجها أو إعراضه، فلها أن تسقط بعض حقوقها من القَسْم أو النفقة حتى لا يطلقها، قال تعالى: "وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ".

ويجب التنبيه على أن اقتراض الزوج قرضًا ربويًا لشراء مسكن معصية كبيرة، فالربا من كبائر المحرمات، ولا يجوز الإقدام عليه إلا عند الضرورة القصوى التي يخشى فيها الهلاك، وشراء المسكن لا يعتبر من الضرورات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190200
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي