العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشترط للمفعول به في اللواط أن يكون في عمر معين ليصح أن يتوب، مع الأخذ في الاعتبار قول ابن القيم "إلا إذا كان في كبره شرًا منه في صغره"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اللواط من كبائر الذنوب والفواحش، وقد فتح الله باب من جميع الذنوب، بما فيها اللواط. تقبل التوبة من العبد ما لم يغرغر أو تطلع الشمس من مغربها، و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له".

وكلام ابن القيم لا يعني أن توبة اللائط يشترط لها حد معين من العمر، بل يقصد أن من أدمن المعصية صغره يندر أن يقلع عنها كبره، وإن تاب المبتلى وأناب ورزق توبة نصوحًا وعملًا صالحًا، وبدل سيئاته بحسنات، وغض بصره وحفظ فرجه، فهو مغفور له وهو من أهل الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107340
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي