العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ هيئة اللباس التي تتكون من بنطال وفوقه بلوزة تصل إلى الركبة، والتي ترتديها بعض النساء في المنزل، من مسائل الخلاف التي لا يُنكر فيها، أم يجب الإنكار عليهن حتى لو أدى ذلك إلى خلافات شديدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان المقصود باللباس لبس البنطال الذي يخرج به من البيت أو يظهر أمام الأجانب ولو في البيت؛ فهذا لا يجوز لوجود خلل في شروط اللباس الشرعي للمرأة. أما إذا كان السؤال عن حكم لبس البنطال فيجوز بشروط معينة. ويجب الإنكار وبذل النصح لكل حال مخالفة للشرع، ولكن ينبغي أن يكون ممن يرجى أن يسمع لقوله، ومن يراعي الرفق والحكمة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه". وينبغي اختيار الوقت المناسب للنصيحة. ومن تابت ورجعت لربها وانتهت عن ارتكاب المنكر، فالحمد لله، ومن أصرت، فيمكن هجرها إن رُجِي أن ينفعها الهجر. وأمر اللباس الشرعي للمرأة ووجوب توفر تلك الشروط فيه، ليس من مسائل الاجتهاد التي يمكن أن يتسامح في الإنكار فيها، بل يجب الإنكار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176799
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي