العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ الأبناء لدفاتر التوفير التي أعطاها لهم والدهم بعد انقطاع طويل، مع العلم أن والدهم لم ينفق عليهم سابقًا، ومصدر أمواله قد يكون مختلطًا بين المعاش والربا، وهل يجوز لهم رفض الفوائد المستقبلية، أو التصدق بها، أو سداد الديون بها، وهل يجوز لهم أخذ الوديعة الأصلية فقط؟ وهل يعد الطعام والملابس التي يشتريها الوالد حرامًا إذا كان مصدر ماله مختلطًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الأبناء في قبول الودائع والانتفاع بأصلها إذا كان مبينًا، أما الفوائد فإن كانت ربوية فلا يجوز الانتفاع بها، وتُدفع للفقراء والمساكين أو للمصالح العامة للمسلمين، إلا إذا كان الأبناء فقراء فيجوز لهم أخذها لقضاء حوائجهم. أما إن كانت الودائع في بنك إسلامي فيجوز الانتفاع بأرباحها. والجهل بمصدر المال أو الخشية من اكتسابه من حرام لا يمنع الانتفاع به، فالمجهول كالمعدوم، والأصل أن ما بيد المسلم ملك له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166724
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي