العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر أخذ غنم الصاحب الذي امتنع عن إعادة الجهاز الذي استعاره سرقة، وماذا يترتب على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يكفي عدم إجابته على اتصالاتك للحكم بجحده للحق، ويجب عليك مطالبته، وإذا لم يستجب، تشكوه للحاكم. إذا جحد صاحبك الجهاز أو أبى رده، وغلب على ظنك أنه لا يرده، وعجزت عن أخذه، فيجوز لك الأخذ بقدر حقك، وهذا لا يعتبر سرقة محرمة. أما إذا كان يمكنك أخذه بنفسك، أو لم يغلب على ظنك أنه لن يرده، فلا يجوز لك أخذ ما أخذت ويجب رده إليه.

وقد بيّن ابن قدامة في المغني أن من كان له حق على أحد، فمنعه منه، وقدر له على مال، لا يأخذ منه مقدار حقه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك». فإذا كان المدين مقرًّا بالحق ويبذله، فلا يجوز أخذ شيء من ماله بغير إذنه. أما إذا كان المانع للحق بسبب جائز كالتأجيل أو الإعسار، فلا يجوز الأخذ من ماله بغير خلاف.

وإذا تلف الجهاز المُعار، فإن الراجح عندنا أنها مضمونة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146729
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي