ما هو التعامل الأمثل مع الزوجة التي ترفض ترك عملها برغم طلب الزوج ومقدرته المادية، وذلك على ضوء الكتاب والسنة؟
عمل الزوجة ينقسم إلى حالتين: أن يكون مشترطاً عند العقد، فيلزم الزوج تمكينها منه ما لم يخالف الشرع. والثانية أن يكون غير مشترط، فيجوز للزوج أن يأمرها بتركه، ويلزمها الطاعة. وقد أشار قرار مجمع الإسلامي إلى جواز اشتراط العمل صراحة عند العقد، وجواز طلب الزوج من الزوجة ترك العمل لمصلحة الأسرة، وعدم جواز ربط إذن العمل باشتراك الزوجة في النفقات، وألا يجوز إجبار الزوجة على العمل. كما نص على حق الزوجة في ملكية ما أسهمت فيه من مالها، وعدم جواز إساءة استعمال الحق من الطرفين. إذا أصرت الزوجة على المخالفة دون اشتراط، فإنها تعد ناشزًا، ويعالج نشوزها بالوعظ ثم الهجر ثم الضرب غير المبرح، أو بتوسيط الأهل، أو بالتهديد ، أو إيقاع طلقة واحدة، أو المفارقة. كما يجب على الزوجة أن تعلم أنها آثمة بعصيانها لزوجها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7764
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7764
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي