العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم المرء بعدم معرفته لأخته من الرضاعة أو لقائه بها، بسبب العادات والتقاليد السائدة في بلده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحارم من الرضاع لهن حق الإكرام والإحسان، لكن لا تجب لهن الحقوق الواجبة للرحم بالمعنى الخاص. لذا، إذا اجتمع الأخ بأخته من الرضاع، فله أن يسلم عليها ويصلها إكرامًا وإحسانًا، ولكن إذا كان الذهاب إليها يسبب حرجًا أو مشقة فلا يطالب بذلك ولا إثم عليه، فهن لسن من الرحم الواجبة. ويدل على ذلك ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع أخته الشيماء وعمه من الرضاعة. الرحم على وجهين: عامة (رحم الدين) وخاصة (رحم القرابة)، وتجب لكل منهما حقوق مختلفة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59094
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي