ما صحة الأحاديث التي ترهب المرأة من دخول الجنة وتجعل مصيرها مرتبطًا بإرضاء الزوج، وهل الزوجان غير متساويين في الجزاء عند الله، ولماذا يلعن جنس النساء فقط رغم أن الرجال ليسوا بمنزهين عن الخطأ؟
قبول ما جاء به الوحي من مقتضيات الإيمان، وحديث: "لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا" صحيح، ولا يعني حدوث المشكلة إيذاء الزوجة لزوجها، فقد يكون الزوج هو المؤذي. المقصود بالحديث هو حث الزوجة على حسن معاشرة زوجها لتجنب عصيان ربها ودخول النار، كما لا يجوز للزوج إيذاء زوجته، وإذا فعل فهو ظالم.
لا ينبغي أن تمنع الهواجس المتعلقة بهذه المسائل من الزواج، فالحياة الزوجية لا تخلو من المشاكل، والتحذيرات الواردة في النصوص الشرعية لكل من الزوجين تهدف إلى تحقيق الاستقرار الأسري، كما أن هناك نصوصًا مرغبة في الزواج.
ووقوع الزلل من المرأة الصالحة أمر ممكن، وهو لا يتنافى مع الحديث الذي يشير إلى المرأة التي تتخذ إيذاء زوجها عادة مستمرة. يجب أن يكون همّ المسلم دخول الجنة، حيث النعيم المقيم، ولا فائدة من التفكير في أمور مثل امتلاك الزوج في الجنة وحدها، بل قد يكون خطيرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176778
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176778
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي