هل يحرم الحلف على القرآن الكريم كذبًا لتجنب قتل شخص أو مشكلة كبيرة، وهل تكرار المعصية والتوبة منها ثم العودة إليها يجعل الشخص منافقًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الكذبُ محرّمٌ وكبيرةٌ من كبائر الذنوب، وإذا أُكِّدَ بالحلف ووضع اليد على المصحف كان أشد تحريمًا، إلا إذا وُجِدت مصلحةٌ شرعيةٌ لا تتحقق إلا به، كدفع الأذى عن المسلم، ويجوز الكذب لدفع القتل أو المساس بالعرض والشرف، لكن لا يجوز إن أمكن الدفع بالتورية والتعريض.
أما معاودة الذنب بعد ، فلا يقدح في صدق التوبة عند الأكثرين، فصحة التوبة تتوقف على الإقلاع عن الذنب، والندم عليه، والعزم الجازم على عدم معاودته. أما التوبة أو الاستغفار مع نية معاودة الذنب، فهو حال المنافقين ولا يُجدي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149518
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149518
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي