العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن للصدقة بنية رفع الظلم أن تدفع بأس الظالم وتقلل من أثر ظلمه على المظلوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ضاقت الحياة بالمسلم بسبب الظلم، فمن الوسائل النافعة لدفع الظلم عنه الصدقة على المحتاجين، لأن الجزاء من جنس العمل، قال تعالى: ( هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ )، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ). ويرى بعض السلف أن الصدقة تدفع الظلم. بالإضافة إلى الصدقة، على المسلم أن يبث شكواه إلى الله تعالى ويدعو أن يكشف عنه ظلم العباد، خاصة في أوقات استجابة الدعاء؛ فدعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من دعوة المظلوم. ويجب على المسلم أن يلازم التقوى في أموره كلها، لأن الله جعلها مخرجًا من كل ضيق وشدة، قال تعالى: ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ). كما يجب السعي لدفع الظلم بالوسائل المادية المتاحة، كرفع الأمر إلى المرجعيات المختصة أو القضاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
24810
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي