هل يجوز الإيمان بأن حظ المرء سيئ أو أنه لا يتحقق له ما يريد، وكيف يمكن التخلص من هذا الشعور؟
لا يجوز الاعتقاد بسوء الحظ والتشاؤم؛ لأنه تسخط للأقدار وسوء ظن بالله. على العبد أن يتخلص من هذا الشعور، ويعلم أن الله غني حميد، حكيم يضع الأشياء في مواضعها، فقد يمنع العطاء لحكمة ومصلحة يعلمها سبحانه، مصداقًا لقوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون" (البقرة: 216).
يجب على العبد أن يفوض أمره لله ويثق بتدبيره، فالله أرحم بعبده من الأم بولدها وأعلم بمصالحه، واختياره للعبد خير من اختيار العبد لنفسه. الاعتراض على من سوء الظن بالله.
يقول ابن القيم إن غالب الخلق يظنون بالله ظن السوء، معتقدين أنهم مبخوسو الحق ناقصو الحظ، وأنهم يستحقون أكثر مما أعطاهم الله، وهذا تَعَتُّب على القدر. ينبغي للمرء أن يتوب ويستغفر الله من هذا الظن، وأن يظن السوء بنفسه التي هي مأوى كل سوء، فالله أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين، وأفعاله كلها حكمة ومصلحة ورحمة وعدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121081
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121081
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي