هل يترتب إثم على شعور المرء بالضيق من التعامل مع الناس واعتقاده أن أغلبهم منافقون، مما يدفعه إلى تفضيل العلاقات الرسمية وعدم الثقة بالآخرين، خاصة بعد تجربة سابقة أليمة؟
يجب على المسلم حُسن الظن بالناس؛ لأنه من العبادات، وسوء الظن بهم محرم بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، والمحرم هو تحقيق سوء الظن بالمسلم دون ريبة، لا مجرد ما يخطر في النفس دون أن يستقر فيها.
وفيما يخص قول "هلك الناس"، فهو مذموم إذا كان على سبيل احتقار الناس وتفضيل النفس عليهم، أما إذا كان حزنًا على النقص في الدين فلا بأس. هذه النظرة التشاؤمية تؤثر سلبًا على النفس، وتعيق عن الخير وحسن التعامل مع الناس، وقد تؤدي إلى العزلة. يجب التخلص من هذه النظرة، وألا يُجعل الأصل في الناس السوء بسبب تجربة سيئة واحدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154576