العودة إلى البحث

هل يحاسب الله الزوجين على الحب العفيف؟ وإذا رفض الأهل زواج الفتاة بعد طلاقها من الشاب الذي أحبها، فهل يحق لها الزواج منه؟ وهل يحق لها حضانة ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات في هذه الحالة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على السائل أن يتقي الله تعالى في هذه المرأة المسكينة التي أفسد حياتها وخببها على زوجها، وهذا إثم عظيم فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من خبب امرأة على زوجها". فلا يجوز خطبتها وهي في العدة فكيف وهي في عصمة زوجها؟! فإن هذا يهدم بيتًا ويفكك أسرة. والله سيحاسبهما على الحب الآثم وما ترتب عليه من ذنوب كالخلوة والنظر والحديث بغير حق.

وأما المرأة، فعليها الصبر، فإن استمر الحال على ما هو عليه لظلم زوجها وسوء عشرته، فلها أن تسأله الطلاق أو أن تختلعه، وهي أحق بحضانة ابنها ما لم تتزوج. وإذا تم الطلاق وانتهت العدة فلا حرج عليها أن تتزوج ممن شاءت، مع ضرورة توفر شروط النكاح الصحيح كإذن الولي ورضاه، وإن امتنع الولي بغير عذر شرعي فلها أن ترفع أمرها إلى الحاكم أو من ينوب عنه ليزوجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي