العودة إلى البحث
السؤال

هل الكبر والإصرار على الأذى من الزوجة الحامل يمكن أن يكون بسبب اكتئاب الحمل؟ وهل يجب مسامحتها مستقبلًا من أجل الابن، وكيف يمكن تأمينها، وماذا يُطلب منها للمسامحة؟ وهل النفقة واجبة عليها حتى الولادة بعد طردها الزوج من المنزل، وهل يجب دفع مؤخر الصداق ونفقة الطفل ونفقة الحضانة لمدة عام في حال الطلاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تابت الزوجة واعتذرت، فينبغي قبول عذرها إذا ظهر صدقها، وتحسين الظن بها ومعاشرتها بالمعروف. إذا كانت الزوجة ظالمة في شكواها، فلا نفقة لها مدة حبس الزوج. أما إذا كانت ناشزًا، فلا نفقة لها إلا إذا كانت حاملًا، وهو القول الراجح، لأن النفقة تجب للحمل. وإذا طُلِّقت من غير اشتراط إسقاط حقها، فلها مهرها ونفقة العدة التي تنقضي بوضع الحمل. ونفقة الولد واجبة على الأب ما دام محتاجًا. وإذا حصل نزاع في هذه الأمور، فمرده إلى المحكمة الشرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167129
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي