العودة إلى البحث
السؤال

ماذا على العائلة فعله بعد أن غادروا مكة إلى جدة ولم يكملوا السعي بسبب ضياع الابن، مع العلم أن إحدى النساء توفيت، والأخرى متزوجة، والثالثة غير متزوجة، والأب متزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الأب التوبة، ويلزم الجميع أن يعلموا أنهم ما زالوا على إحرامهم ما لم يكونوا قد أدوا نسكًا بعد الحادثة، وعليهم اجتناب محظورات الإحرام والعودة إلى مكة لإتمام العمرة. وإذا تعذر ذلك، فهم في حكم المحصر، ويتحللون بالنية وذبح الهدي (شاة لها شروط) أو صيام عشرة أيام إن عجزوا. ومن مات منهم قبل إتمام العمرة فقد مات محرمًا، ولا يكمل عنه النسك. أما من أحرم بعمرة بعد الحادثة وأتمها، فقد تحلل، لكن إحرامه بالعمرة الثانية لا ينعقد لأنه ما زال محرمًا بالإحرام الأول. ومن أحرم بالحج بعد الحادثة، فقد أدخل الحج على العمرة، وفي صحة ذلك خلاف بين الفقهاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127837
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي