هل تُعدّ مقاطعة نساء أبناء الخالة، بسبب ما يدبرنه من مكائد وكذب، تصرفاً صحيحاً، وهل يندرجن تحت مسمى "الأرحام" الذين لا تجوز مقاطعتهم، خاصةً مع الخوف من تدهور العلاقات العائلية مجدداً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ديننا يعظم الرحم ويشدد على صلتها، والهجر بين الأقارب لا يجوز. يجب عليك نصح أمك بصلة أختها، وتكون هي الخيرة بالسلام، كما يجب عليكن صلة خالتكن فورًا من هجرها. أما مكر زوجات أبناء خالتك فلا يضركن، وننصح بالعفو والإعراض عن جهلهن، ويجوز تجنبهن اتقاء شرهن، مع العلم أن صلتهن الخاصة ليست واجبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79860
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79860
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي