هل يُعد الاحتفاظ بكمية من العمل المنجز الزائد عن "التارجت" اليومي لتقديمه في الأيام التي يقل فيها الإنجاز غشًا، وهل المال المكتسب من هذا العمل حرام، وما كفارته إن كان كذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل وجوب الوفاء بالعقد، فيلزم الموظف إدخال عدد الأوراق المتفق عليها يومياً، ولا يجوز تأخيرها لليوم التالي؛ لما في ذلك من تعطيل العمل والكذب، إلا إذا كان ذلك لا يترتب عليه ضرر لأحد، وكان رب العمل متعسفًا، ففي هذه الحالة يجوز تأخيرها، ويكون الكذب هنا معفواً عنه؛ لأنه لا يترتب عليه ضرر.
وقد اختلف الفقهاء في جواز الجمع بين تقدير الزمن والعمل في العقد، والراجح جوازه، وهو عمل الناس اليوم، بشرط أن تكون المدة المقدرة معقولة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29997
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29997
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي