العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التحايل والكذب في العمل للنجاة من العقوبة أو التأخر، وهل 80% من الراتب المكتسب حلال يعتبر جيدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مشقة العمل لا تبيح الكذب، ولا التحايل، ولا الخيانة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من غش فليس مني"، و"المكر والخداع في النار"، كما ورد النهي عن قول الزور وفعله.

وإن استطعت أداء العمل على وجهه فاستمر فيه، وإن احتجت لراحة فاستأذن المسؤول، ولا يجوز التحايل عليه بالكذب.

ونيتك أن يكون جزء من راتبك حلالًا لا يبرر لك ذلك، شؤمه خطير.

ووسائل الكسب المباحة كثيرة، ومن اتقى الله ييسر له أمره ويرزقه؛ لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ"، وقوله: "وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا"، وقوله: "إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ".

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن روح القدس نفث في روعي إن نفسًا لن تموت حتى تستكمل أجلها، وتستوعب رزقها؛ فاتقوا الله، وأجملوا في الطلب".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186647
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي